تلقى مجتمع السيارات تأكيداً قاطعاً بأن اسم "نيسان جي تي آر" (Nissan GT-R) الشهير لن يتلاشى بهدوء في كتب التاريخ. وفقاً للتقارير الهندسية الأخيرة، تعمل نيسان بنشاط على تطوير الجيل القادم من GT-R، والذي يُعرف داخلياً باسم (R36). ويهدف مشروع R36، المتوقع ظهوره لأول مرة عالمياً قبل نهاية العقد، إلى المزج بدقة بين القوة الخام التي ميزت الأجيال السابقة مع متطلبات الكفاءة الصارمة لهندسة السيارات الحديثة.

التطور التقني الأكثر أهمية لجيل R36 القادم هو دمج مجموعة نقل حركة هجينة (هايبرد) متخصصة. في حين أن أرقام الإنتاج المحددة لا تزال سرية، تشير التوجيهات الهندسية نحو نظام يجمع بين محرك احتراق داخلي سداسي الأسطوانات (V6) بشاحن توربيني مزدوج مع نظام دعم كهربائي عالي الأداء. تم تصميم هذا الإعداد لتوفير عزم دوران فوري، مما يعزز بشكل كبير التسارع الإجمالي والقدرة الديناميكية، مع تقليل الانبعاثات في الوقت نفسه للامتثال للوائح العالمية الصارمة.
الأهم من ذلك، اختارت نيسان عمداً عدم تحويل GT-R إلى سيارة كهربائية بالكامل (BEV) تعمل بالبطارية في هذه المرحلة. فقد قدرت فرق الإدارة والهندسة أن تكنولوجيا البطاريات الحالية ثقيلة جداً وغير متسقة حرارياً لتقديم أداء الحلبات المستدام عالي الكثافة الذي يحدد تجربة GT-R. فالبنية الكهربائية الكاملة من شأنها أن تضر بطبيعتها بديناميكيات التعامل مع السيارة وقدرتها على التحمل لفة بعد لفة.

من خلال تبني حل هجين عالي الأداء كخطوة وسيطة، تهدف نيسان إلى إنشاء أقوى وأقدر نسخة من GT-R في التاريخ. تسمح هذه الاستراتيجية لـ "غودزيلا" الأسطورية بالبقاء قادرة على المنافسة بقوة ضد السيارات الخارقة الأوروبية مع تبني الكهرباء بشروطها الخاصة، مما يضمن بقاء روح القيادة لـ R36 سليمة.
للمزيد من المعلومات حول أحدث الأخبار في قطاع السيارات، وتحديثات السوق، والتحليلات المفصلة، تأكدوا من زيارة موقعنا الإلكتروني ومتابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي عبر Sayarat.iq.



















