بعد إطلاق حملة «راحة بالك» في العراق، لا تكتفي هيونداي بعرض رسائلها حول امتلاك السيارة وقيمتها على المدى الطويل، بل تقدم للمستخدم تجربة رقمية تفاعلية تحاول من خلالها ربط هذه الأفكار باحتياجاته الشخصية.
وتأخذ التجربة طابعاً مختلفاً عن الحملات التقليدية، إذ تجمع بين المحتوى المرئي، والاختبارات التفاعلية، والتوصيات الخاصة بالسيارات، ثم تتيح للمستخدم الانتقال مباشرة إلى معلومات إضافية حول السيارة التي تناسبه.
تبدأ التجربة من القصص
أولى نقاط التفاعل مع الحملة هي المحتوى المصور الذي تقدمه هيونداي على شكل حلقات. وتدور القصة حول زوجين ومراحل مختلفة من حياتهما، مع مواقف يومية مرتبطة بتكوين الأسرة والتعامل مع المتغيرات التي ترافق هذه المرحلة.
وتستخدم الحملة هذه القصص كمدخل للحديث عن الجوانب المختلفة لامتلاك السيارة، بدلاً من تقديم تلك العناصر بصورة منفصلة أو على شكل قائمة من المواصفات. وتُعرض الحلقات تباعاً، مع ارتباط كل منها بأحد المحاور التي تركز عليها الحملة، مثل قطع الغيار الأصلية والجودة والضمان وكفاءة استهلاك الوقود والخدمة وقيمة إعادة البيع.
اختبار مصمم بحسب احتياجات المستخدم
بعد استعراض محتوى الحملة، يمكن للزائر بدء اختبار «راحة بالك» والتفاعل مع مجموعة من الأسئلة التي تهدف إلى تكوين صورة عن احتياجاته وتفضيلاته.
بدلاً من أن يبدأ المستخدم باختيار طراز معين، تعتمد التجربة على طرح أسئلة مرتبطة بأسلوب الحياة والأولويات التي قد تؤثر في قرار شراء السيارة. وبعد إكمال الاختبار، تحلل المنصة الإجابات وتحدد نمطاً أو شخصية للمستخدم، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
وهنا تتحول الحملة من مجرد مشاهدة محتوى إلى تجربة أكثر تخصيصاً، إذ يصبح الاختبار نقطة وصل بين المعلومات التي تقدمها هيونداي وبين السيارة التي قد تتناسب مع احتياجات الشخص.
من النتيجة إلى السيارة
الجزء الأكثر مباشرة في التجربة يأتي بعد تحديد شخصية المستخدم، حيث تقترح المنصة طرازات من سيارات هيونداي تتناسب مع النتيجة التي توصلت إليها.
وتظهر هذه الخطوة بشكل واضح في تصميم الصفحة، التي تتيح الانتقال من التجربة إلى السيارة ثم إلى طلب عرض سعر، ما يختصر المسافة بين التفاعل مع المحتوى واتخاذ خطوة عملية تجاه السيارة المقترحة.
وبهذا الأسلوب، لا تقدم الحملة توصية واحدة بمعزل عن سياق المستخدم، بل تجعلها نتيجة لرحلة تبدأ بالمحتوى وتنتهي باقتراح محدد.
تجربة مستمرة وليست صفحة واحدة
ولا تتوقف «راحة بالك» عند الاختبار، إذ صممت هيونداي الحملة كمنصة محتوى تتجدد مع الوقت. وتُعرض الحلقات ضمن جدول يمتد عبر عدة أشهر، مع تخصيص كل حلقة لجانب مختلف من جوانب تجربة امتلاك السيارة.
هذا الأسلوب يجعل الموقع أقرب إلى وجهة يمكن العودة إليها لمتابعة محتوى جديد، بدلاً من أن يكون مجرد صفحة تعريفية بالحملة.
عندما يصبح اختيار السيارة تجربة شخصية
اللافت في «راحة بالك» ليس فقط الموضوع الذي تتحدث عنه، وإنما الطريقة التي تحاول بها هيونداي تقديمه للمستخدم. فبدلاً من الاكتفاء بإخباره بما تعتبره عناصر مهمة عند شراء السيارة، تمنحه الحملة فرصة للتفاعل مع المحتوى، ثم الإجابة عن أسئلة حول احتياجاته، قبل الحصول على نتيجة تقوده إلى سيارات محددة.
وبطبيعة الحال، تبقى توصيات الاختبار جزءاً من تجربة تسويقية وليست بديلاً عن مقارنة السيارات فعلياً من حيث السعر والمواصفات وتكاليف التشغيل والاحتياجات الشخصية. لكن من ناحية تجربة المستخدم، توفر الحملة نموذجاً مختلفاً لكيفية تحويل حملة إعلانية إلى رحلة رقمية تبدأ بالمشاهدة وتنتهي بخيار يمكن استكشافه بصورة أكثر تفصيلاً.
ويمكن تجربة الحملة ومتابعة حلقاتها والبدء بالاختبار مباشرة عبر صفحة «راحة بالك» الرسمية من هيونداي.
للحصول على أحدث أخبار السيارات، وفعاليات العلامات التجارية، وأبرز المبادرات التسويقية وتحديثات الوكلاء في العراق، تابع Sayarat.iq. وللاطلاع على أحدث السيارات المتوفرة في السوق العراقي ومقارنتها، يمكنك زيارة iQ Cars.
