يقدم سوق السيارات المستعملة في العراق صفقات ممتازة، ولكنه مليء أيضاً بالألغام القانونية المحتملة للمشتري غير المطلع. تعد الحادثة الأخيرة لمواطن اشترى سيارة "دودج شارجر" من العاصمة بغداد ونقلها إلى أربيل بمثابة جرس إنذار قاسٍ. فعند وصوله إلى إحدى السيطرات الأمنية، أظهر تدقيق الحاسبة أن السيارة "مسروقة"، مما أدى إلى زج المشتري في السجن لمدة شهر كامل لدى مكافحة سرقة السيارات قبل أن يتمكن من إثبات براءته عبر عقد الشراء.
خطر تأجيل المعاملات الورقية الرسمية
يكمن جوهر هذه المشكلة الشائعة في الممارسة الخطيرة المتمثلة في تأخير النقل الرسمي لملكية السيارة (السنوية). يقوم العديد من المشترين في العراق بتسليم مبالغ مالية ضخمة بناءً على مجرد عقد معرض بسيط أو وعد شفهي، بينما تظل السيارة مسجلة قانونياً باسم المالك السابق. وإذا كانت تلك السيارة محملة بغرامات غير مدفوعة، أو متورطة في جريمة، فإن المشتري الجديد يتحمل كافة العواقب. في حالة الشارجر، هرب البائع الحقيقي، تاركاً المشتري البريء عالقاً في كابوس قانوني دام خمس سنوات لمحاولة استرداد أمواله.
خطوات حاسمة لشراء آمن
لحماية نفسك من التداعيات المالية والقانونية الوخيمة، لا تقم أبداً بتسليم المبلغ كاملاً لصاحب السيارة حتى يتم إكمال النقل الرسمي في مديرية المرور. عقود المعارض هي شبكات أمان مؤقتة، وليست حماية قانونية نهائية. عند شراء سيارة، يجب على كل من المشتري والبائع التوجه فوراً في صباح اليوم التالي إلى دائرة المرور لتصفية سجل السيارة من أي غرامات مخفية (والتي قد تتراكم لتصل إلى مبالغ طائلة) وإتمام عملية التحويل (البصمة).
الاعتماد على المصادر الموثوقة والفحص الدقيق
علاوة على ذلك، تتطلب الاختلافات في أنظمة التسجيل بين المحافظات تدقيقاً إضافياً. إذا كنت تشتري سيارة، طالب بالشفافية التامة. افحص "الشاصي" للتأكد من عدم وجود لحام، وتأكد من عدم تعرض السيارة للغرق، وسلامة وسائد الهواء (الإيرباك). والأهم من ذلك، تعامل حصرياً مع المعارض ذات السمعة الطيبة التي تضمن لك إتمام تحويل الملكية، مما يحميك من تحمل أعباء الآخرين.
ولتجربة أكثر أماناً وموثوقية، يمكنك تصفح سيارات المعارض والبائعين الموثوقين عبر iQ Cars، حيث يساعدك التنوع الكبير والإعلانات الموثقة على التواصل بثقة والعثور على السيارة المناسبة بأمان وراحة أكبر.
لاستكشاف المزيد من أخبار السيارات، ومراجعات أحدث الطرازات، تفضلوا بزيارة بوابتنا التحريرية على Sayarat.iq.






