استراتيجيات متباينة في كيمياء البطاريات
في خطوة تسلط الضوء على التطور المعقد لتقنيات الطاقة البديلة، أكدت شركة "بي واي دي" (BYD) توجهها الاستراتيجي لاستخدام بطاريات الصوديوم في أنظمة تخزين الطاقة الثابتة والشبكات الكهربائية الكبيرة، بدلاً من استخدامها في سيارات الركاب الكهربائية. ويعكس هذا التوجه رؤية هندسية واضحة تفصل بين متطلبات الوزن والكثافة، في المقابل تراهن شركات منافسة مثل "CATL" على إدخال بطاريات الصوديوم إلى السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة والصغيرة. وترى بي واي دي أن بطاريات الليثيوم ما تزال الخيار الأفضل والأنسب للسيارات بفضل كثافة طاقتها الأعلى ووزنها الأقل مقارنة بالصوديوم.
القفزات التقنية في خلايا NFPP
تعمل بي واي دي حالياً على تطوير الجيل الثالث من بطاريات "NFPP" متعددة الأنيونات الفائقة. وتعتمد الخلايا الجديدة على مواصفات هندسية متقدمة لتطبيقات التخزين الثابت للشبكات:
سعة الخلية: تبلغ 189 أمبير ساعة.
الجهد الكهربائي: يعمل بمعدل 2.9 فولت.
التقنيات المستخدمة: معالجات نانوية وطبقة كربونية خاصة لتحسين التوصيل الكهربائي وتقليل التدهور الكيميائي.
العمر التشغيلي: مستهدف يتجاوز 10,000 دورة شحن وتفريغ كاملة.
مستهدفات التكلفة والاستدامة الطويلة
تستهدف بي واي دي من خلال هذا التحول الصناعي خفض تكلفة إنتاج خلايا الصوديوم إلى 0.3 يوان لكل واط ساعة (ما يعادل حوالي 0.15 ريال سعودي) بحلول عام 2027. وتعد هذه التكلفة المنخفضة مثالية للمشاريع الإنشائية الكبيرة ومحطات الطاقة، حيث لا يشكل وزن البطارية عائقاً كما هو الحال في السيارات الحركية. وبفضل متانتها العالية، يمكن أن يصل العمر التشغيلي لهذه المنظومات إلى نحو 33 عاماً في تطبيقات الشبكات الكهربائية، مما يضمن استدامة ماليّة وبيئية طويلة الأجل.
إذا كنت ترغب في معرفة آخر أخبار السيارات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني، حيث يمكنك العثور على أحدث الإعلانات على iQ Cars.






