توجه مختلف لبنية الشحن
تبحث وزارتا البيئة والنقل في العراق إنشاء محطات شحن للسيارات الكهربائية تعمل بالطاقة الشمسية، ضمن مشروع «التاكسي الأخضر» الذي يمثل إحدى الخطوات المقترحة لإدخال المركبات الكهربائية إلى منظومة النقل.
ويركز المقترح على استخدام الطاقة الشمسية في عملية الشحن بدلاً من الاعتماد الكامل على الشبكة الوطنية. ووفق تصريحات، يجري بحث الاستفادة من المرائب التابعة للشركة العامة لإدارة النقل الخاص ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
لماذا الطاقة الشمسية
يمثل توفر البنية التحتية للشحن أحد المتطلبات الأساسية لزيادة استخدام السيارات الكهربائية. وفي العراق، يضيف واقع منظومة الكهرباء عاملاً إضافياً عند التخطيط لأي توسع واسع في المركبات التي تحتاج إلى شحن منتظم.
ولهذا السبب، يمكن لمحطات تعتمد على الطاقة الشمسية أن تقلل من الاعتماد على الشبكة الوطنية، مع فتح المجال لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة في قطاع النقل.
وبحسب التقارير، بلغت القدرة المتاحة للتوليد نحو 21 ألف ميغاواط، مقابل طلب صيفي يتراوح بين 55 و60 ألف ميغاواط، ما يعكس حجم الفجوة بين الإنتاج والطلب خلال فترات الذروة.
التاكسي الأخضر كمرحلة أولى
تصف الجهات المعنية مشروع «التاكسي الأخضر» بأنه المرحلة الأولى من توجه أوسع لإدخال السيارات الكهربائية في قطاع النقل العراقي.
وقال حيدر الدراجي من شركة اقتصاديات الكاربون التابعة لوزارة البيئة إن التوسع في المراحل اللاحقة سيعتمد على نتائج عملية، تشمل عدد المركبات الكهربائية الداخلة إلى الخدمة، وجاهزية البنية التحتية، وكلف التشغيل والصيانة، إضافة إلى معدلات خفض استهلاك الوقود والانبعاثات.
وهذا يعني أن المشروع مصمم على أساس التوسع التدريجي، وليس التحول الفوري الكامل من المركبات التقليدية إلى الكهربائية.
ما الذي لم يُحسم بعد
حتى الآن، لم تعلن الوزارتان العدد النهائي للمركبات المشمولة في المرحلة الأولى، أو الكلفة الإجمالية للمشروع، أو المواقع النهائية لمحطات الشحن، أو ما إذا كانت أنظمة تخزين الطاقة ستدخل ضمن المشروع.
كما أن نجاح هذا النموذج سيتوقف على قدرة محطات الشحن على تلبية الاستخدام الفعلي، إلى جانب الصيانة وتوفر المعدات واستمرارية الطاقة.
لمتابعة تطورات السيارات الكهربائية والنقل والبنية التحتية في العراق، تابعوا Sayarat.iq. وللاطلاع على أحدث السيارات الكهربائية والهجينة والمركبات المتاحة في السوق العراقي، يمكنكم زيارة iQ Cars.












