استدعاء يشمل أكثر من 32 ألف سيارة
دخلت BYD Shark 6 مرحلة من التدقيق في السوق الأسترالية بعد استدعاء رسمي يشمل 32,009 سيارة من موديلات 2024 إلى 2026.
ويرتبط الاستدعاء بعيب يمكن أن يؤدي إلى وضع غير صحيح لحامل العجلة الاحتياطية أو آلية رفعها، ما قد يتسبب في تآكل كابل التثبيت وانقطاعه، وبالتالي احتمال انفصال العجلة الاحتياطية أثناء القيادة.
وستتم معالجة السيارات المتأثرة مجاناً عبر شبكة BYD، فيما حذرت السلطات الأسترالية من أن انفصال العجلة قد يزيد خطر وقوع حادث وإصابة مستخدمي الطريق.
ماذا كشف الاختبار السيبراني؟
جاء الاستدعاء بالتزامن مع تحقيق ABC Four Corners في الأمن السيبراني للسيارة، شارك فيه الباحث دان هريشوك من شركة Fortify Labs.
وأظهر الاختبار إمكانية الوصول إلى عدد من وظائف Shark 6 الإلكترونية، بما في ذلك الأبواب، والإضاءة، ومساحات الزجاج، ونظام المعلومات والترفيه، ومكبرات الصوت، والميكروفون، إضافة إلى تتبع موقع السيارة.
لكن التفاصيل التقنية التي نشرها فريق Fortify Labs لاحقاً مهمة هنا: الاختبار لم يبدأ من اختراق لاسلكي لخدمات BYD أو خوادمها. فقد تطلب الأمر وصولاً فعلياً إلى السيارة لتثبيت برمجيات على وحدة المعلومات والترفيه، وبعد ذلك أصبح بالإمكان الوصول إلى البرمجيات عبر اتصال خلوي أنشأه الباحثون بأنفسهم.
كما أزيلت شريحة الاتصال الخاصة بنظام الاتصالات في السيارة كإجراء احترازي، ولم يستخدم الباحثون البنية السحابية الخاصة بـBYD لتنفيذ التجربة.
أنظمة حرجة بقيت خارج نطاق الوصول
رغم الوصول إلى عدد من الوظائف، لم يتمكن الباحث من التحكم في المكابح أو الكاميرات.
واستخدم فريق الاختبار أيضاً اتصالاً بخط CAN داخل السيارة لإظهار إمكانية إرسال أوامر تؤثر في بعض الوظائف، مثل المصابيح والمساحات، بعد اختراق مكوّن على الشبكة.
ولم يتم تعديل البرامج الثابتة للسيارة أو تصعيد الصلاحيات، بحسب فريق Fortify Labs.
وهذا يعني أن الاختبار أثبت وجود نقاط ضعف في بعض واجهات السيارة ووظائفها الإلكترونية، لكنه لا يثبت إمكانية السيطرة الكاملة على السيارة أثناء القيادة أو اختراق أسطول Shark 6 بالكامل عن بُعد.
ماذا عن الميكروفون والبيانات؟
أظهر التحقيق أيضاً إمكانية استخدام ميكروفون المقصورة للاستماع إلى محادثة داخل السيارة، كما استُخدمت سماعات السيارة في تجربة أخرى للتفاعل مع هاتف موجود داخل المقصورة ومساعده الصوتي.
لكن هذه السلسلة تضمنت ظروفاً محددة، بينها وجود هاتف نشط وغير مراقب، وبالتالي لا يمكن تعميمها على جميع الهواتف أو الاستخدامات.
وفي ملف البيانات، أشارت تحليلات لاحقة إلى تغييرات في صياغة سياسة الخصوصية الأسترالية، بينما أظهرت مراجعة لاحقة أن بعض بنود جمع البيانات والمراقبة لا تزال موجودة في السياسة العامة، مع إحالة بعض التفاصيل إلى سياسات منفصلة داخل التطبيق والسيارة.
ملفات منفصلة
تواجه Shark 6 أيضاً قضية منفصلة تتعلق بسنة التصنيع، بعدما أقرت BYD بأن 1,265 عميلاً أسترالياً تسلموا سيارات مصنعة في 2025 رغم أن بعض الوثائق وصفتها بأنها موديلات 2026.
وأكدت الشركة أن المشكلة كانت إدارية ولم تغير المواصفات أو السلامة أو الضمان، لكنها أقرت بأن سنة التصنيع قد تؤثر في قيمة إعادة البيع.
ولا توجد أدلة على أن هذا الملف والاستدعاء والتحقيق السيبراني ناتجة عن سبب واحد.
المبيعات مستمرة
رغم هذه التطورات، سجلت Shark 6 1,385 عملية تسليم في أغسطس 2026، ووصلت إلى 12,094 سيارة منذ بداية العام في أستراليا.
وتستمر المنافسة في فئة البيك أب الهجينة القابلة للشحن مع دخول Ford Ranger PHEV وJAC Hunter PHEV وطرازات GWM إلى السوق.
الصورة الكاملة
تظهر حالة Shark 6 حالياً من خلال عدة ملفات منفصلة: استدعاء يتعلق بحامل العجلة الاحتياطية، واختبار أمني كشف نقاط ضعف في بعض الوظائف المتصلة، وقضية أخرى مرتبطة بسنة التصنيع.
وفي الوقت نفسه، لا تزال السيارة تسجل مبيعات مرتفعة في أستراليا. لذلك، فإن نتائج التحقيقات ومعالجة الاستدعاء وأي تحديثات برمجية أو تنظيمية لاحقة ستكون أكثر أهمية من اختزال القصة في وصف واحد مثل “اختراق السيارة”.
لمتابعة أحدث أخبار السيارات وتقنيات السيارات المتصلة وتطورات BYD في الأسواق العالمية، تابعوا Sayarat.iq. وللاطلاع على السيارات المتوفرة في السوق العراقية، يمكنكم زيارة iQ Cars.












