بدأت BYD في الصين كشركة متخصصة في تصنيع البطاريات للأجهزة الإلكترونية والإكسسوارات. ركّزت الشركة منذ البداية على تطوير تقنيات الطاقة وتخزينها، وهو ما شكل قاعدة للتوسع لاحقًا في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة.
مع نمو سوق السيارات الكهربائية عالميًا، توسعت BYD تدريجيًا إلى إنتاج السيارات الهجينة والكهربائية بالكامل، مع الاستثمار المستمر في البحث والتطوير للبطاريات والمحركات وأنظمة إدارة الطاقة. يعتمد نمو الشركة على التكنولوجيا والابتكار، دون التركيز على سباقات أسعار قصيرة المدى.
اليوم، تُصنّف BYD ضمن أكبر خمس شركات سيارات في العالم، مع حضور في الأسواق الآسيوية والأوروبية، وخطط للتوسع في أسواق جديدة. في العراق، تتوفر سيارات BYD عبر الوكلاء المحليين، مع توفير خدمات ما بعد البيع والضمان. يمكن للمستهلكين متابعة الأسعار والمواصفات الحالية عبر منصة www.iqcars.net لمقارنة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرا
تستمر BYD في توسيع نطاق سياراتها الكهربائية مع التركيز على البنية التحتية للشحن والتقنيات الحديثة، بهدف تقديم سيارات قابلة للاستخدام اليومي ومستدامة، مع الاعتماد على الابتكار كعنصر أساسي في استراتيجيتها طويلة المدى.
السؤال للقارئ: هل ترى أن دخول شركات مثل BYD في السوق العراقي سيغير من خيارات المستهلك في السيارات الكهربائية على المدى القريب؟


















